الأسبوع الأول من حياة طفلك هو فترة حاسمة لتأسيس الرضاعة الطبيعية الناجحة. إن التأكد من حصول طفلك حديث الولادة على التغذية الكافية أمر بالغ الأهمية لنموه الصحي. إن التعرف على العلامات التي تشير إلى أن طفلك يرضع بشكل فعال خلال هذه الفترة الأولية يمكن أن يوفر لك راحة البال ويساعدك على معالجة أي مشاكل محتملة في وقت مبكر.
✅ المؤشرات الرئيسية للتمريض الفعال
تشير العديد من العلامات إلى أن طفلك يرضع جيدًا ويحصل على ما يكفي من الحليب. يمكن أن تساعدك ملاحظة هذه الإشارات على الشعور بالثقة في رحلة الرضاعة الطبيعية.
👂 البلع المسموع
من أكثر العلامات المطمئنة سماع طفلك يبلع الحليب أثناء الرضاعة، فهذا يشير إلى أن الحليب ينتقل من ثديك إلى فم طفلك ثم إلى حلقه.
- استمع بعناية لصوت “كاه” أو “جاه” أو أي صوت مشابه.
- يجب أن يكون البلع متسقًا أثناء التغذية النشطة.
- تعتبر التوقفات العرضية أمرًا طبيعيًا، ولكن البلع المنتظم هو المفتاح.
🤱 مزلاج مناسب
إن الإمساك الجيد بالثدي أمر ضروري لنقل الحليب بشكل فعال ومنع التهاب الحلمة. راقبي فم طفلك وكيفية وضعه على ثديك.
- يجب أن يكون فم طفلك مفتوحًا على مصراعيه، مثل التثاؤب.
- ينبغي أن تكون شفاههم متجهة إلى الخارج، وليس مدسوسة إلى الداخل.
- يجب أن يكون معظم الهالة في فمهم، أكثر في الأسفل من الأعلى.
😌 لغة الجسد المريحة
إن شعور الطفل بالسعادة والاسترخاء أثناء الرضاعة وبعدها يشير إلى شعوره بالرضا. انتبهي إلى وضعية جسمه وتعبيرات وجهه.
- ينبغي أن يكون جسدهم مسترخيًا، وليس متوترًا أو متيبسًا.
- قد تكون أيديهم مفتوحة أو تلمس صدرك بلطف.
- قد يبدو عليهم النعاس أو النوم على الثدي.
💧 تغيرات في إمدادات الحليب
في الأيام القليلة الأولى، ستلاحظين تغيرات في إدرار الحليب لديك. هذه التغيرات طبيعية وتشير إلى أن جسمك يستجيب لاحتياجات طفلك.
- اللبأ، وهو الحليب الأول، يكون سميكًا وأصفر اللون.
- في حوالي اليوم الثالث إلى الخامس، سوف “يأتي” الحليب لديك ويصبح أكثر وفرة.
- قد تشعرين بأن ثدييك أصبحا ممتلئين وثقلاً مع زيادة إنتاج الحليب.
📈 مراقبة مخرجات الطفل
إن تتبع كمية الحليب التي يفرزها طفلك من الحفاضات يعد وسيلة موثوقة لتقييم ما إذا كان يحصل على ما يكفيه من الحليب. يزداد عدد الحفاضات المبللة والمتسخة كلما تمكن الطفل من الرضاعة بشكل فعال.
🧷الحفاضات المبللة
يزداد عدد الحفاضات المبللة كل يوم في الأسبوع الأول، مما يشير إلى الترطيب الكافي.
- اليوم الأول: حفاضة مبللة واحدة على الأقل.
- اليوم الثاني: حفاضتان مبللان على الأقل.
- اليوم الثالث: 3 حفاضات مبللة على الأقل.
- اليوم الرابع وما بعده: 4-6 حفاضات مبللة على الأقل يوميًا.
💩 تغيرات البراز
سيتغير لون وقوام براز طفلك خلال الأيام القليلة الأولى. تعكس هذه التغييرات الانتقال من اللبأ إلى الحليب الناضج.
- اليوم الأول والثاني: الميكونيوم، وهو براز أسود قطراني.
- اليوم 3-4: براز انتقالي، بني مخضر.
- اليوم الخامس وما بعده: براز أصفر اللون، يحتوي على بذور.
- توقع حدوث 3-4 عمليات براز على الأقل يوميًا بحلول اليوم الرابع.
⚖️ زيادة الوزن
في حين أنه من الطبيعي أن يفقد الأطفال بعض الوزن في الأيام القليلة الأولى، إلا أنهم يجب أن يبدأوا في اكتساب الوزن بحلول نهاية الأسبوع الأول. إن مراقبة وزنهم هي مؤشر مهم على فعالية الرضاعة الطبيعية.
📉 فقدان الوزن الأولي
يفقد معظم الأطفال حديثي الولادة ما يصل إلى 7-10% من وزنهم عند الولادة في الأيام القليلة الأولى. ويرجع هذا إلى فقدان السوائل والانتقال إلى الرضاعة.
- يُعتبر فقدان الوزن أمرًا طبيعيًا بشكل عام إذا بقي ضمن هذا النطاق.
- سيقوم مقدم الرعاية الصحية الخاص بك بمراقبة وزن طفلك عن كثب.
⬆️ استعادة الوزن
يبدأ الأطفال عادة في استعادة وزنهم بحلول اليوم الخامس إلى السابع ويجب أن يعودوا إلى وزنهم عند الولادة بحلول الأسبوعين.
- توقع زيادة في الوزن بمعدل 0.5-1 أونصة يوميًا بعد فقدان الوزن الأولي.
- إن إجراء فحوصات دورية مع طبيب الأطفال أمر ضروري لمراقبة زيادة الوزن.
⏰ وتيرة ومدة الرضاعة
يحتاج الأطفال حديثو الولادة إلى الرضاعة بشكل متكرر في الأسبوع الأول لتوفير مخزون جيد من الحليب. انتبهي لإشارات طفلك وقدمي له الثدي بشكل متكرر.
👶 التغذية حسب الطلب
أرضعي طفلك كلما أظهر علامات الجوع، والمعروف أيضًا باسم الرضاعة حسب الطلب.
- تشمل إشارات الجوع المبكرة تحريك الرأس وفتح الفم، وامتصاص اليدين، والقلق.
- البكاء هو إشارة متأخرة للجوع، لذا حاولي إطعام طفلك قبل أن ينزعج.
⏱️ مدة التغذية
يمكن أن تختلف مدة كل رضعة، ولكن حاولي أن تكون المدة 10-20 دقيقة على الأقل لكل ثدي.
- اسمحي لطفلك بالرضاعة حتى يتوقف عن الرضاعة من تلقاء نفسه.
- قدمي لهم الثدي الثاني بعد الانتهاء من الثدي الأول.
- لا تنظر إلى الساعة؛ ركز على إشارات طفلك.
🤕 معالجة التحديات المحتملة
قد تشكل الرضاعة الطبيعية بعض التحديات في بعض الأحيان، وخاصة في الأيام الأولى. إن معرفة كيفية التعامل مع هذه المشكلات يمكن أن يساعدك في التغلب عليها ومواصلة الرضاعة بنجاح.
😫ألم الحلمة
يعد ألم الحلمة أمرًا شائعًا في الأسبوع الأول، ولكن من المفترض أن يتحسن مع تحسن قدرة طفلك على الرضاعة.
- تأكدي من أن طفلك يمسك الثدي بعمق، وأن فمه مفتوح على مصراعيه وشفتيه متجهتين للخارج.
- قم بتنويع وضعيات الرضاعة لتوزيع الضغط على أجزاء مختلفة من حلمتك.
- استخدمي حليب الثدي المستخرج أو كريم يحتوي على اللانولين لتخفيف ألم الحلمات.
😴 طفل نعسان
قد يشعر بعض الأطفال حديثي الولادة بالنعاس وقد لا يتمكنون من الرضاعة بشكل فعال. يمكن أن تساعد التقنيات اللطيفة في إبقاءهم مستيقظين أثناء الرضاعة.
- قم بإزالة أي ملابس إضافية عن طفلك.
- افركي ظهرهم أو قدميهم بلطف.
- تحدث معهم وأجري اتصالاً بصريًا.
- ضعي بضع قطرات من الحليب على حلمتك لتشجيعها على الالتصاق.
😟 احتقان
يمكن أن يحدث احتقان الثدي أو امتلاءه بشكل مفرط عند تدفق الحليب. وقد يجعل ذلك من الصعب على طفلك الالتصاق به بشكل صحيح.
- قم بالرضاعة بشكل متكرر لتخفيف الضغط.
- ضعي كمادات دافئة قبل الرضاعة لتليين الهالة.
- استخدمي كمادات باردة بعد الرضاعة لتقليل التورم وعدم الراحة.
- قومي بإخراج كمية صغيرة من الحليب يدويًا أو بمضختها لتليين الثدي إذا كان طفلك يواجه صعوبة في الالتصاق.